علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

136

الأنوار ومحاسن الأشعار

ذنبه فهو أصبغ أيضا فإذا بلغ البطن فهو أنبط فإذا ظهر من البطن صار أبلق « 39 » . ومما قيل في تفضيل الخيل وايثارها ووصفها من الشعر لأعرابي : الخير ما طلعت شمس وما غربت * موكّل بنواصي الخيل معصوب « 40 » وقال الأسعر بن مالك الجعفي في ايثار فرسه على أهله ونفسه « * » : تقضى بعيشة أهلها وثّابة * أو جرشع عبل المحازم والشوا ولقد علمت على توقيّ الردى * ان الحصون الخيل لا مدر القرى إني وجدت الخيل عزا ظاهرا * ينجي من الغمى ويكشفن الدجى « 41 » ويبتن بالثغر المخوف طلائعا * ويثبن للصعلوك جمّة ذي الغنى « 42 » وقال أبو دؤاد الإيادي في حبّه الخيل « * » : علق الخيل حبّ نفسي مقلا * وإذا ثاب عندي الإكثار علقت همتي بهنّ فما يم * نع مني الأعنّة الإقتار

--> ( 39 ) انظر موضوع ألوان الخيل في أدب الكاتب 139 - 144 ، . حلية الفرسان 83 - 91 ، رشحات المداد 87 ، نهاية الإرب 10 / 5 - 18 ، فضل الخيل 47 [ في نهاية الإرب ص 15 كل قائمة بها بياض فهي ممسكة وكل قائمة ليس بها وضح فهي مطلقة ، وفيه أيضا إذا كان التحجيل في يد ورجل من شق واحد فهو ممسك الايامن مطلق الاياسر ، ولم أعثر على الخبر الذي أورده عن فرس الحسين الذي قتل عليه ] . ( 40 ) حلية الفرسان ص 184 [ معلق بنواصي الخيل معقود ] ولم ينسبه . * في حلية الفرسان 178 الأسعر بن حمران الجعفي وانظر أبي عبيدة 14 واسمه مرثد بن عمران وقيل حمران شاعر جاهلي انظر الاشتقاق 408 والمؤتلف والمختلف 47 ولطائف المعارف 27 ، المزهر 2 / 482 ، الكامل 3 / 401 . ( 41 ) في حلية الفرسان تنجي بدل ينجي ، العمى بدل الدجى . ( 42 ) في حلية الفرسان تبيت بدل يبتن ، للثغر بدل بالثغر ، غرة بدل جمة . * أبو دؤاد الايادي جارية بن الحجاج أو حنظلة بن الشرقي وكان في عصر كعب بن مامة الايادي انظر الشعر والشعراء 1 / 237 ، الأغاني 15 / 91 ، خزانة الأدب 4 / 190 .